لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
84
في رحاب أهل البيت ( ع )
يعرضون ولاءهم للدولة في تأييد ذلك النظام والاعتراف به ، وأنّه قد أصبح جزءاً من حياة الامّة العقلية وهم يخادعون أنفسهم . ولم يفتحوا باب النقاش العلمي وحرموا الناس حرية القول ، وأرغموهم على الاعتراف بكفر الشيعة والابتعاد عن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولو سألهم سائل عن الحقيقة وطلب منهم أن يوضحوا لهم ذلك ، فليس له جواب إلّا شمول ذلك النظام له ، ونحن نسائلهم : 1 - أين هذه الامّة التي تكفر جميع الصحابة ويتبرءون منهم ؟ 2 - أين هذه الامّة التي تدّعي لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) منزلة الربوبية ؟ 3 - أين هذه الامّة التي أخذت تعاليمها من المجوس فمزجتها في عقائدها ؟ 4 - أين هذه الامّة التي حرفت القرآن وادّعت نقصه ؟ 5 - أين هذه الامّة التي ابتدعت مذاهب خارجة عن الإسلام ؟ إنهم لا يستطيعون الجواب على ذلك ، لأن الدولة قررت هذه الاتهامات فلا يمكنهم مخالفتها . ولا يمكن إقناعهم بلغة العلم . وما أقرب الطريق إلى معرفة الحقيقة لو كان هناك صبابة من تفكير وبقايا من حب الاستطلاع وخوف من الله وحماية الدين .